الجمعة، 14 أكتوبر 2011

ما بعدَ المعجزاتْ *//

بعد المُدونة الاولـى كنت انتظر عودَة عمة والدي من رحلة العلاج الطَويله جداً 
و بالفعل .. عادت إلى الدار
كان ذلك اليوم مليء بالتفاصيل الجميله .. في شهر ديسمبر
و اذا اسعفتني ذاكرتي فكان اليوم الاول من هذا الشهر 
كان الانتظار طويل جدا في مستشفى ويلكير !! فكانت أعيننا تتربص سيارة الاسعاف 
التي ستُقل عمة الوالد من الطائره إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات 
من بعد رحلة بين أحضان الغيوم دامت لما يقارب الـ ٧ ساعات 

لا استطيع وصف هذه اللحظات 
كانت مليئه بالشوق .. ارتميت في حضن شقيقة والدي و انا ابكي شوقاً و فرح 
ثم في حضن والدي الذي اشتقت له شوقا لا يوصف .. أما عمة والدي 
فلم يكن من المسموح ان نكثر من معانقتها 

مرت هذه اللحظات سريعه بعض الشي
و ها نحن الان في غرفتها في المستشفى 




كانت الدنيا لا تسع السعاده التي عشناها في ذلك اليوم 
فكانت سعادة مختلفة .. ممزوجة بالحنين و الشوق و الفرح 

بعض المقتطفات مِن توزيعات حفلة العوده بالسّلامه








أعتذر على قلة الصور ؛ لأن اغلبية الصور شخصية
.

مرت الشهور سريعا 
و ها انا اليوم .. أعود لأكتب 

اللهم اشفها .. لا شفاء الا شفاؤك "
اللهم عجّل في شفائها .. اللهم ارجعها لنا بصحة وعافية
اللهم ارحم ضعف جسدها .. و عافِها من ما ابتـُليت به




بالتأكيد ليَ أمل بالرُجوع إلى هذه الصفَّحه
إلى ذلك الحين كُونوا بالقرب


,

دُمتهم بوَّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق